ابن الزيات
84
الكواكب السيارة في ترتيب الزيارة
آخر الشيخ محمد الهندي وهم جماعة في الحوش لكن تجدد عليهم الدفن وأما القبر المقدم ذكره فانى رأيت مكتوبا في رخامة بالقلم الكوفي هذا مشهد عمر بن حفص ثم تمشى مغربا بخطوات يسيرة تجد تربة بها قبر الشيخ الفقيه الامام زكى الدين عبد المنعم بن عبد الملك المتصدر بالجامع الأزهر وقبليها تربة بها الشيخ الفقيه الامام بهاء الدين ابن عقيل أوحد العلماء وأجل الفقهاء روى عن جماعة من العلماء وروى عنه جماعة من العلماء له الكتب والمصنفات وتولى القضاء بالديار المصرية واسمه عبد اللّه بن عبد الرحمن بن عقيل توفى سنة تسع وستين وسبعمائة وقد مضى له من العمر أحد وسبعون سنة وشهران وأربعة عشر يوما وشهرته تغنى عن الاطناب في مناقبه وتحت حائط هذه التربة قبر تحت عقد به الشيخ أبو القاسم العسقلاني وإلى جانبه تربة الشيخ أبى جعفر البلقيني ثم تمشى وأنت مستقبل القبلة بالخط المعروف بحارة الكنانيين تجد قبر الشيخ عبد الرحمن العسقلاني وقبره في تربة لطيفة وعند رأسه عمود يشهد باسمه ووفاته ثم تمشى في الطريق المسلوك طالبا للجهة الغربية تجد تحت جدار الحائط الغربية قبرا مبيضا تقول الزوار قبر الفران قال شيخنا الادمى رحمه اللّه هو قبر الشيخ أبى عبد اللّه الدرعى ثم تأتى إلى القبة المشار إليها بجوار ابن شريح وليس بصحيح والصحيح ما قاله شيخنا الادمى رحمه اللّه وهو أن بها رجلا من بنى قضاعة يقال له محمد بن يحيى بن زكريا القضاعي ثم تأتى إلى قبر الغاسولى وهو في التربة المقابلة للمكان المقدم ذكره يفصل بينهما الطريق المسلوك ومن وراء هذه التربة من الجهة البحرية قبر الشيخ نعيم من كبار الصالحين مذكور في التواريخ وقبره من وراء حائط شرحبيل بن حسنة المقدم ذكره ثم تأتى إلى تربة السهروردية بها رجل يقال له السهروردي قال المولف ولا أدرى هل هو السهروردي صاحب التصانيف أو غيره وهي تربة مشهورة ومن وراء حائطها تربة قديمة بها قبر السيدة الشريفة صاحبة الدجاجة قال المؤلف ولم يذكرها أحد من المؤلفين بل كانت مشايخنا يقفون عليها وبالتربة المذكورة جماعة من الاشراف لا تعرف لهم أسماء قال المؤلف ورأيت بالتربة المذكورة رخامة في الحائط مكتوب فيها بالقلم الكوفي موسى بن عيسى بن منصور ثم ترجع إلى تربة النجدي وهي أول المشاهد وانما بدأت بما تقدّم ذكره خوفا من السهو فإنه داخلني في أماكن عديدة وسيأتي الكلام عليها ان شاء اللّه تعالى في حواشي هذا الكتاب فأما من بها من الاشراف فالشريف القسطنطينى وبها الشيخ أبو العباس احمد النجدي وجماعة من الصلحاء وعند باب هذه التربة تربة الفقيه الزبير وعند باب تربته عند جدار الحائط قبر الشيخ أبى العباس أحمد الإسكندري وبحرى هذه